قطرااات الندى


•·.·´¯`·.·• أروع قطرات الندى) •·.·´¯`·.·
ماأروع قطرات الندى ..
التي تبلل الأزهار و الأوراق و الأشجار مع غيمة من تباريح الليل وفجر النهار ..
كأنها حبات لؤلؤ أو كنقط من العنبر..
ما أجمل أن نستلهم من البكور الجمال ..
ومن إطلالة الفجر سرَّ السكينة والوداعة على ربوعنا المتخمة ..
بما يؤرق سكونها فيجعلها تخوض عباب البحر ولجته حتى ترسو إلى شاطئ آمن وهانئ !



لماذا نفكر في الرحيل مع  قطرات الندى ..
وهي ملجأ الهائم الباحث عن الجمال على سجيته وطبيعته الأخاذة ..
وعلى فطرته التي لم تمتد إليها أيد بسوء فتلوثها ؟؟ ...

أستلهم من قطرات الندى صفاء الروح وهدوء النفس ..
فيحيا في قلبي أمل أنه ما زال في الكون ما نرقبه في قلوبنا قبل عيوننا ..
وما يمكن أن نزفه بأرواحنا وأن نسقي به أرضنا المتعطشة إلى حبات من ثرى الوطن ..
وإلى نسمة من هواء أتلهف إلى أن أستنشقه ...

لكنني أتساءل عن سر لون هذا الندى الموسمي ..
وعن تلك الجبال والذرا التي تنوء بحمل السفوح ..
وعن كآبة الغيوم التي طالما أشعرتني بدفء الوطن ...
لماذا ينوح الندى فيبدو حزينا ..
لا يجد من يداعبه أو يحاكيه أو يبثه فيض خاطره وصميم مشاعره ؟؟

ما زلت أذكر جمال تلك الأيام الخوالي حين كنّا نهزّ أوراق الزهور و الأشجار ..
مع تباشير الصباح و إطلالة الشمس في خلسة لتملأ الكون نورا وضياء ..
كم كانت تنزل 
قطرات  الندى باردة وغضة طرية على أوراق عطشى ..
فتبدل ذبولها إلى اخضرار وتحيل حزنها إلى بهجة ..
تدخل الروح والقلب في عالم من فيض عطاء الله ..

ما زلت أذكر 
قطرات الندى ..
التي لم أرها منذ سنين غدت من طولها عجافا ..
وأضحت من شوقي إليها ضربا من الخيال. !

ما أجمل 
قطرات الندى ..
التي تلثم جراح الشوق إلى عزيز ..
أصبحت لقياه كمن يحاول أن يمسك بخيوط الشمس ..
أو يناطح السحاب أو يلتف بثوب من النجوم...


هل ألوم الندى ؟
أم ألوم نفسي التي لم يعد في قوسها منزع ..
ولم يعد في همتها قدرة على البعد عن ديار عزيزة غالية ..
تذكرني رؤيتها بكل جميل في كون الله الفوّاح وفضائه الفسيح !


آه يا حبات الندى ..
هل أضحى لقاؤنا قريبا لنبدد قسوة الأيام في غربتنا ولنحيل الحياة بهجة ؟
حين تعود لقطرات الندى البهجة سيعود كل شيء لسابق عهده ..
ستصبح الفطرة سوية كما كانت ..
وستغدو النفوس بريئة لا تحمل ضغينة ولا تبكي على دنيا ..
وسيصبح شغلنا الشاغل أن نعيد الحياة من جديد !



مما راق لي
صمت الانتظار
إقرأ المزيد. Résuméabuiyad

صرخــــــه




عندما يصرخ قلمي بإحساسي ..

وينادي بجنون يبعثر انتظام الحروف ..

لينظم الكلمات ..

فاعذروني حينها ..

إن جرحت .. أو أبكيت ..

ولملموني .. أعيدوني إلى ذاتي !!

فهي بعثرة سكون !! ولحظة جنون !!

لفظتها بقايا ذكريات ..منغرسة بصدري ..


وتأبى الإنتزاع!!
إقرأ المزيد. Résuméabuiyad

من بين صفحات مذكراتي

من بين صفحات مذكراتي
وجدت ورقة ممزقة
تبعثرت أجزائها على أرضية واقعي
عندما كنت أتصفح الماضي
وحين جمعت أشلائها
خُلقت كلمة قد تناساها قلمي منذ زمن
ولم يعد يتذكر كيف يخطها
بعد أن كان فناناً يجيد رسمها
وقفت أتأملها قليلاً
وجدت بأنني أيضاً فقدت الإحساس بمعناها
وتذكرت بأني قد ودعت قلبي معها حينما مزقتها
لكن الذي لم أستطع تذكرهـ هو ..
لماذا أبقيت أجزاء تلك الكلمة بين مذكراتي ؟!
على الرغم من أنني قد طويت تلك الصفحة
ربما لأجدها يوماً وأحاول استرجاع ذلك الإحساس !
وأشتاق لعودة قلبي الراحل ..!!
إقرأ المزيد. Résuméabuiyad

قبلة الرووووح


رومانسية

تموج الرياح
إلى أشرعةٍ بيضاء في روحه
تمضي بي الخطوات إلى دروبه
و تأتي الألوان منه .. إليه
يهدأ الأنام في ركنه
و تنتشي العصافير
من غصنٍ إلى غصن ..
جذلةً
بالصباح القريب..
ينبلج على نوره .. النور
خيط شعاع
يرتسم على ثغره
و ينهمر الهوى جدولاً بين الأصابع
بين الضلوع..
شطر تُوتِهِ
و الأقمار البعيدة تتدلى قلائدها
و تخلق فوق الأشجار ثمار الحب
و أي حب؟!

***

حين تخسف العيون
في غفلة
[.. من حنين .. و راح ..]
حين تسهو الرياح
يستفيق الشفق
في الشفاه المخَمَّرة .. حباً
تستعيد الحقول ألوانها
و تكشف الرياحين مكنونها
لـ صباحٍ قريب..
تميل الأغصان أقدادها
و كؤوس .. و متاع تحمل لهفة الحالمين..
تبعثر..
تلملم..
ما تراه من حمرة تختلي بأوداجها..
يجري جدول..
مابين ثنايا حجر ..
و يمتد لمدىً من فرح ..
و أي فرح؟!

***

إتََّـقَـد ..
حطب الفؤاد حين فاض بحره
و ألقى لؤلؤه
أرخى عراجينه..
بهطل تراتيله..
و أشرق
كالشموس
على آخر مرفأ..
فريدٌ هو المرفأ!!
حين يأوي الفؤاد إليه !!
أشهى من عسل..
و أجمل من مطر في رحم غيم!!
ينهمر الصَبُّ من عطر ينتشي
و لا ينتهي!
فأسير..
كمن حمله الريح ورقة في الدروب..
و لا عاصم من بحر التوجد..
على سفحِ النبض..
و المنى المستفيقه..

أواه .. ما أغزر هذا اليوم..
[..بهذا القليل..] !
إقرأ المزيد. Résuméabuiyad